السلام عليكم أنا شاب عمري 26 سنة، أريد الزواج ولكن ليس عندي القدرة الآن ولا بعد أربع أو خمس سنوات بسبب صعوبة الحياة وغلاء المعيشة والمهور وطلبات آباء البنات شبه المستحيلة، وصراحة أنا لا أنفك أفكر
شابٌّ في المرحلة الجامعية، حوله كثيرٌ مِن الفِتَن، يسأل: ماذا أفعل مع ضعف الإمكانات المادية لأهلي؟ وكيف أقنع والدي بضرورة التقدُّم للخطبة حتى أعفَّ نفسي؟ الجواب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أنا شخص أمارس العادة السرية، وأفعل اللواط أيضا مع قريبي، ثم أتوب، ولكن لا ألبث أن أعود عندما أراه بسبب عزيمتي الضعيفة، وإغرائه لي، وأيضا بسبب التقاليد التي تمنع الزواج باكراً، إلا بعد الوظيفة.
كنت قد قرأت منذ فترة رواية، لم أكن أعرف عنها سوى اسمها، وأقسم أني لم أكن أعرف محتواها. خلاصة القول كانت تتحدث عن الجماع، وفيها تفاصيل عنه، تفاجأت، وذهلت؛ لأنني أول مرة في حياتي أقرأ شيئا
زوجي لم يلمسني منذ 7 سنوات، على الرغم بأني جميلة وأهتم بمظهري ولم أفكر مجرد التفكير في أمر الخيانة، ولكن فجأة دخلت النت وفي خلال يومين أصبح لي صديق من خارج البلد، ومن جنسية أخرى أحادثه عبر
أنا أم لثمانية أطفال وموظفة، ابنتي الكبرى ذات ثماني عشرة سنة، في الصف الثالث الثانوي. مشكلتي معها هي: إنها غامضة جدا؛ فهي عندي تبدو بريئة، ولكن مجتمع المدرسة يقولون: إنها مسترجلة! الطالبات
مارست السحاق … قبل سنتين وأنا الآن أبحث عن بديل؟، وأحب أمارس دون حدود … ولكني لا أستطيع … فلجأت للعادة الإجابة هذه حالة من حالات الاستثارة الزائدة جنسياً، وهي تعبر عن اضطراب في
صديقتي التي أحبها اعترفت لي بشيء جعلني أتوقف وأبتعد عنها، ولكن بعد تفكير قلت في نفسي لا بد لي أن أساعدها. اعترفت لي بأنها كانت تمارس السحاق، وأنها تحب البنات وتحب منهن أكثر شيء القبلة، وأنها
أنا الذكر الوحيد في العائلة، فإخواني كلهم إناث، مشكلتي في البداية هي الوحدة، ثم يأتي بعدها ما يشكو منه الكثير من الشباب، ألا وهو العادة السرية، فأنا شبه مدمن لهذه العادة الخبيثة؛ والسبب في
عصيت الله تعالى في الصغر مع أبناء الحي، ولكني الآن قد تبت ولله الحمد، ولكن كيف أتعامل مع هؤلاء في هذا الوقت؟، علماً بأننا نعيش في حي واحد ولا أستطيع تغيير البيئة، ولكني أيضا لا أمشي معهم وشكرا؟