للمعاصي آثار تظهر على مرتكبها في دنياه وآخرته، على نفسه، وعلى من حوله ، ومنها: حرمان العلم، فإن العلم نور من الله يقذفه في القلب، والمعصية تطفئ نور الله. حرمان الرزق، قال تعالى: ﴿وَمَا
وهي من الأمراض التي تحدث لدى انهزام الإنسان أمام شهوته، وهي داء عضال يستشري بين الشباب في سن المراهقة حيث يبدأ نداء الشهوة يلحّ في قلب الشاب في غياب التربية الدينية الصحيحة. أسباب اللجوء لهذه
يقول ابن القيم في أسباب دخول النار: «دخل الناس النار من ثلاثة أبواب، باب شبهة أورثت شكًا في دين الله، وباب شهوة أورثت تقديـم الـــهوى على طاعتــــه، وباب غضب أورث العدوان على خلقه، فمن مظاهر
يقول ابن القيم : «للنفس مكانةٌ خطيرةٌ لدى الإنسان المؤمن؛ لأنه يعلم أن سائر أمراض القلب إنما تنشأ من جانب النفس، فالمواد الفاسدة كلها تنصب إليها ثم تنبعث منها إلى الأعضاء وأولها القلب، والنفس
يقول الأستاذ محمد قطب في كتابه: «منهج التربية الإسلامية» : بعد أن أوضح أن الإنسان في نظر الإسلام فيه كيان مادي له حاجاته فيستجيب الإسلام لتلك الحاجات وينظم إشباع الإنسان لتلك الحاجات: «وفي الوقت
الأسرة هي المحضن الذي يتربى فيه الفرد، ويتلقى فيه القيم والأخلاق والسلوك، وتصاغ شخصيته من خلاله، ولأهمية الدور التربوي للأسرة فقد أكد الإسلام على دور الوالدين تجاه تربية الأبناء ورعايتهم،
ضرب عبدالملك بن مروان بعثًـا إلى اليمن، فأقاموا سنين حتى إذا كان ذات ليلة وهو بدمشق قال: والله لأعسنَّ الليلة المدينة ( دمشق) ، ولأسمعنّ الناس ماذا يقولون في البعث الذي أغزيت فيه رجالهم، وأغرمتهم
ومن العصر الحديث تظهر لنا نماذج العفة كثمار طيبة للدعوة الإسلامية في القرن العشرين دعوة «الإخوان المسلمون»، فيذكر الإمام حسن البنا $ في مذكرات الدعوة والداعية عن ذلك فيقول: « وهذا الأخ عبدالعزيز
ذكر الأستاذ محمود النجيري في كتاب «بانتظار حورية من الجنة» هذه الرواية: حدّثني بعــض إخواني قال: نشأنا سويًا منذ نعومة أظفارنا، فقد جمع عائلتينا علائــق الود والصفاء، وكنت أنا أرتع معها في براءة
شاب كويتي أخبرني بنفسه بهذه الواقعة، كان شابًا كباقي الشباب في سن المراهقة، يسافر للغرب، ويستمتع بما يتمتع به سائر الشباب هناك، ثم منّ الله عليه بالهداية، وصاحب رفقةً صالحة دلته على طريق الهدى