الأسرة والعفة | قيام الأسرة بدورها

فصلاح الفرد من صلاح الأسرة وصلاح المجتمع بأسره؛ لذلك فقد عُني الإسلام بتكوين الأسرة المسلمة وإرساء قواعدها «فأرشد إلى حسن الاختيار، وبيَّنَ أفضل الطرائق للارتباط وحدد الحقوق والواجبات، وأوجب على الطرفين رعاية ثمرات هذا الزواج حتى تينع وتنضج في غير عبث ولا إهمال، وعالج ما يعترض الحياة الزوجية من المشكلات أدق علاج، واختط في كل نظراته طريقًا وسطًا لا تفريط فيه ولا إفراط».

وأصبح من واجبات الأسرة المسلمة تجاه أبنائها:

  • البناء العقدي: بتلقينهم كلمة التوحيد وحب الله ورسوله.
  • البناء العبادي: بتعليمهم الصلاة، والصيام، وتلاوة القرآن.
  • البناء الاجتماعي بتعليمهم الآداب الاجتماعية، واختيار الصحبة الصالحة.
  • البناء الأخلاقي: بآداب الاستئذان، والصدق، والحياء.
  • البناء الجسمي والصحي: بتنمية أجسامهم، وتأديبهم بالأدب الصحي النبوي.
  • التهذيب الجنسي: بأمرهم بغض الأبصار، والاستئذان، وستر العورات، والتفريق في المضاجع، وتعليمهم سورة «النور»، وإبعادهم عن الاختلاط والمهيجات الجنسية.

وعلى المجتمع: أن ينهض بالبناء الأسري ويكفل لها جميع السبل لأداء دورها على الوجه الذي يُخـرج للمجتمع جيلاً مؤمنًا قويًا، والقيام بتوعية الأسرة للقيام بدورها وتتناول الأساليب التربوية الصحيحة للتنشئة.

ومن التوصيات التي وردت في دراسة «الأسرة وانحراف الأحداث» :

  1. الاكتشاف المبكر لحالات الانحراف بين طلبة المدارس، والعمل على ترشيدها وإعادة توازنها الاجتماعي بالوسائل الممكنة كافة، وذلك بالتعاون بين المدرسة والأسرة وسائر المؤسسات المعنية، التربوية والترفيهية والرياضية والإعلامية وغيرها.
  2. ضرورة الاستمرار في تقديم البرامج الإعلامية الهادفة التي من شأنها تبصير الصغار والكبار بصورة الانحراف والجزاءات المترتبة على الفعل المنحرف، والتركيز على دور الأسرة ومسؤولية المؤسسات الاجتماعية والتربوية في إعداد النشء إعدادًا سويًا.

المصدر: رسالة «دعوتنا في طور جديد»، حسن البنا.