مفتون بالمرأة المتسترة !!

مشكلتي أنني أعاني من هوس مشاهدة المرأة وهي في كامل تسترها بعباءتها وأتعمد أشاهد كل سواد تقع عليه عيني خصوصا النساء الممتلئات ولابسات العباءة الضيقة
ومشكلتي الكبيرة أنني أتعمد تركيز النظر إلى مؤخرة المرأة الممتلئة ( أكرمكم الله ) وخصوصا أثناء هبوب الرياح على مؤخرتها أو التصاق العباءة بمؤخرتها
وأتعمد الذهاب إلى أماكن تواجد النساء في الأسواق وغيرها حتى الحرمين الشريفين شرفهما الله لم أستطع أقاوم نفسي هناك
صدقني يا أخي أنني مفتون بهذه الظاهرة إلى درجة المرض وأعرف تماما أنني غلطان وأنه لا يجوز بل أعرف أنه محرم تعمد النظر إلى مؤخرة المرأة علما بأنني متزوج من زوجتين ولي مكانتي الاجتماعية والدينية والوظيفية ولكني حاولت وبذلت الأسباب ولكن لم تنفع معي والله المستعان
أرجو نصحي وتوجيهي إلى ما يعينني إلى ترك هذه الظاهرة لأني والله تعبت منها كثيراوهل هو مرض نفسي ؟ وهل له علاج ؟ علما بأني أدعو ربي كثير أن يعافيني من هذا المرض ، ودائما أكثر من التوبة والاستغفار ولكن بمجرد مشاهدتي للمرأة أعود إلى ما كنت عليه والله المستعان
ملاحظة مهمة : النساء الكاشفات والمبترجات لا يلفتن انتباهي
الإجابة
أخي محمد :
سلام الله عليك ورحمته وبركاته وبعد:
ما تعانيه هو نوع من الافتتان بالمرأة وكذلك نوع من تسلط الهوى والشيطان عليك ولذا يحسن:
– أن تجاهد نفسك بالبعد عن مواطن الفتن وتمنع نفسك من النظر المحرم وتواجه التوتر الذي تعانيه.
– وعليك أن تتذكر أن الدفع أهون من الرفع فعند المشاهدة وإطلاق النظر يرد في ذهنك تمنيات وآمال ونوع متعة ولكن اللذة تكون أكثر عند منع النفس من متابعة النظر لأن الألم البسيط بتفويت المتعة اللحظية يتبعه إحساس بنشوة النصر على هوى النفس مما يفرح الروح ومتعتها أكبر بكثير من متعة الجسد .
– عند الوقوع في المعصية عليك بالتوبة والاستغفار وإن توضأت وصليت ركعتين ألححت فيهما على الله بأن يخلصك من تلك الفتنة فهو أمر طيب .
– تأمل في آيات الله وبخاصة ما في الجنة من متع قد يحرمها المرء بسبب تلك المتع الزائلة .
– عود لسانك على الاستغفار والتوبة وقول لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
– استمر في الدعاء وتذكر أن هذا الأمر نوع إدمان يمكن تركه عند البعد عن المغريات من صور النساء في المجلات والقنوات وغيرها وكذلك عليك بقمع فكرة النظر منذ أن ترد على خاطرك ولا تسمح لها بالانتشار والتوسع وفقك الله لكل خير .
المصدر: موقع المستشار