القواعد الإرشـادية التربوية للاستعفاف | قواعد منهج الاستعفاف

وهــذا الـمنـهـج نقدمه لذلك المؤمن الذي يخاف على إيمانه أن يضعف، وعلى نفسه أن تهلكه، والذي يخشى أن تضعف إرادته في ساعة من الساعات.

نقدمه لذلك المؤمن الذي يعيش في مجتمعنا الذي تغشاه الفتن من كل مكان، ولا يكاد يَسْـلَـمُ منها إلا من رحم الله.

نقدمه لمن يطمع في نعيم الجنة الذي لا يفنى، وحورياتها الحسان اللاتي أعدهنّ الله وأنشأهن إنشاءً فجعلهن أبكارًا عربًا أترابًا لأصحاب اليمين.

نقدمه للقابض على دينه فهو كالقابض على الجمر.

نقدم هذا المنهج الذي يقوم على عدة قواعد، منها قواعد إرشادية تربوية، وأخرى وقائية، وثالثة علاجية.

ولكن لنا شرط هام للانتفاع به.. بدون هذا الشرط لا فائدة ترجى من قراءة هذا البحث إلا حجة نلزم بها أنفسنا أمام الله ــ تبارك وتعالى..!!

الشــرط هو:  توافـر الإرادة القويـة، والعزيمة الصادقـة، والهمة العالية لتطـبيق تلك القواعـد.

وهذه القواعد منها ما تقع مسؤولية تطبيقه على الحكومات ومؤسساتها الرسمية، ومنها ما هو من واجب المؤسسات الإصلاحية والدعاة و المصلحين، ومنها ما هو من مسؤولية الأسرة والوالدين بصفة خاصة، ومنها ــ وهو الغالب ــ  ماهو من مسؤولية الفرد بنفسه.