“أنا بنت عمري 16 سنة، تجيني أفكار جنسية متكررة تسبب توتر وأرق، وأخاف أستشير مختص، كيف أرتاح؟”

“أنا بنت عمري 16 سنة، تجيني أفكار جنسية متكررة تسبب توتر وأرق، وأخاف أستشير مختص، كيف أرتاح؟”

السؤال:

أنا بنت عمري 16 سنة ودايم تجيني أفكار جنسية ما أقدر أتحكم فيها وتخليني متوترة وما أنام زين. أخاف أشاور أحد المختصين مباشرة ، وش أسوي عشان أرتاح؟

الجواب:

د. أمل الحبشي

ليس صحيحًا أن الإنسان عاجز أمام أفكاره؛ بل يستطيع -بإذن الله- أن يوجّهها ويضبطها إذا أخذ بالأسباب. فالأفكار تبدأ غالبًا عندما نسمح لها بالاسترسال، ثم تنمو وتترسخ كلما غذّيناها بالخيال، أو كثرة التأمل، أو متابعة ما يثيرها.

كما يمكن إيقافها وصرف الذهن عنها بتطبيق عدد من الوسائل العملية، منها:

* إذا وردت هذه الخواطر، فاصرفيها مباشرة بالاستغفار، والحمد، والتكبير، والإكثار من ذكر الله.
* تذكري أن الاسترسال مع هذه الأفكار والانغماس فيها يقويها، ويورث الضعف النفسي، والضرر، والعزلة.
* اشغلي وقتك بما ينفعك من الأعمال الصالحة، والقضايا المفيدة، والهوايات النافعة.
* جربي أنشطة جديدة لم تخوضيها من قبل؛ كتعلم الفنون، أو المهارات اليدوية، أو اللغات، أو البرمجة، أو ممارسة أنواع مختلفة من الرياضة.

ومن الجيد أنكِ أدركت الضرر الحاصل من وراء هذه الافكار و تبحثين عن الحل، فهذا دليل على رغبتك الحقيقية في التخلص من هذا الأمر السيء . فاستعيني بالله، وخذي بالأسباب.

Scroll to Top