القادة السياسيون الأفارقة يقومون بالتوعية بأضرار الإباحية في جمهورية ليبيريا لأول مرة.
قامت الشبكة الإفريقية للوقاية والحماية ضد الإهمال والتعنيف الجسدي للأطفال (ANPPCAN)، بالتعاون مع ائتلاف القضاء على الاستغلال الجنسي (CESE) بإفريقيا، وبدعم من المركز القومي لمعالجة الاستغلال الجنسي (NCOSE) ونظيره العالمي (ICOSE)— رسميا بإطلاق حملة توعوية حول أضرار الإباحية في ليبيريا.
وقد أُطلق الفرع الليبيري لهذه المبادرة في العاصمة الليبيرية مونروفيا، على يد الممثل الليبيري للائتلاف: أ. ألفن ونفورد، وكان السيد ونفورد قد حصل قبل ذلك على زمالة في واشنطن، كزميل للمركز القومي لمعالجة الاستغلال الجنسي (NCOSE). عمل السيد ونفورد جنبا إلى جنب مع فريق المركز على البحث في أضرار الإباحية في القارة الإفريقية. وكان أحد اقتراحات الدراسة: وجوب المحاولة للحد من أضرار الإباحية -خصوصا الرقمية- في المجتمعات الإفريقية.
وكجزء من انطلاقة الفرع الليبيري للمبادرة: ناشد السيد وينفورد المشاركين ودعاهم لأن يقوموا بدور التوعية بين زملائهم؛ لإحداث تأثير إيجابي من أجل حماية المجتمع من هذا المنكر. وقدم دليلا مفصلا يوضح كيف يمكن للآباء وغيرهم من أفراد المجتمع حماية الشبان والمراهقين من الإباحية ومخاطرها. وتم توفير الملصقات واللافتات للمشاركين؛ دعمًا لفكرة المشروع. وشجّع الحضور لأن يتابعوا ويتواصلوا مع الشبكة الإفريقية إذا كانت لديهم أي استفسارات.
انطلاقة الحملة كانت يوما مفعما بالحيوية والحماس. حضرها 97 مشاركا، 49 من النساء و48 من الرجال، بما في ذلك شباب وآباء وأفراد من المجتمع المدني.
وتضمن المؤتمر أدوارًا تمثيلية تمت بشكل يحاكي الثقافة الشعبية التقليدية، والتي مثلت أضرار الإباحية وأوضحت لِمَ يجب على الجميع التحصُّنُ ضدها. وقد عبر المشاركون عن دعمهم الراسخ للمشروع وفكرته، واعتزموا أن يستكملوا إيصال الرسالة للآخرين. وأيضا قال المشاركون بأنه: قد حان الوقت لكسر حاجز الصمت بشأن الإباحية في ليبيريا. وكذلك فقد ناشد المشاركون الشبكة الإفريقية ودعوا طاقم العمل بها إلى أن يستكملوا المشروع، وألا يقتصر فقط على هذا المؤتمر الافتتاحي، وأن يعملوا على الوصول إلى مجتمعات أخرى بهذه الرسالة.
أفراد المجتمع المدني الذين كانوا حاضرين في المؤتمر واعتزموا أن يعملوا على نشر المشروع وإشهاره، كان ضمنهم مؤسسة حماية الأطفال العالمية (DCI I)، ومؤتمر النساء الإفريقيات المعلّمات (FAWE)، وفتيات ليبيريا الممتازات (Girls Excel Liberia)، والحركة الاجتماعية للتغيير (Social Movement for Change)، وائتلاف حقوق الأطفال الليبيري، وهي منظمة غير ربحيّة.
ترجمة: خالد الجمال
مراجعة: محمد حسونة



